Accueil
Messes
Pour nous joindre
Activités
Qui sommes nous?
Notre jeunesse
Parole de vie
Taratil
Inscrivez-vous
Albums
Calendrier des fêtes
Nos liens

مواضـيــع و صـلـوات  

- الصلاة الربيّة

- السلام الملائكي

- 20 سنة مع العذراء فيRigaud
- "عيد السيدة "

- الصـوم

- الصليب

- يا إلهًا عجيبًا صار مثلنا طفلاً

- عيـد الميلاد أمومة العيد

- المارونية محبة وعطاء

- رجلّ الله  مار إلياس !

- وإن صليتم فقولوا"السلام عليك يا مريم"

 

"عيـد الميـلاد أمومـة العيـد"

    من اجلك ايتها المراة بشفاعة ام المخلص مريم أرفع صلاتي في غمرة هذه الأعياد المقدسة. ان لك فيها الدور الأول والرفيع، ولا من احد يستطيع ان يقاسمك منه شيئاً، الا بالوقوف امامك بخشوع واكبار ويشكر الخالق الذي اوكل اليك اسمى واطهر رسالة ان تكوني "يا أم الله يا حنونة" حسب ما تدعوك كنيستنا المارونية.

ايتها الأم المباركة، جاءت الدنيا تسجد وتنعش ما خزنت في حنايا التاريخ الموعود من آمال ورجاء، وشوق الى عالم الرحمة هذه الرحمة المتأصلة في رحم أمومتك بلادنس.

    واليوم نتوجه اليك يا "سيدة السيدات" وشفيعة الأمهات، باسم المصلين ان تنظري الى امهاتنا بعين الرأفة والحنان. انهن يعشن زمناً ينتهك حرمتهن بأسوا الهجمات واعنفها، مشوهاً اقدس ما في المرأة الأم انوثتها الخجولة وامومتها الطاهرة. وامام هاتين النعمتين اللتين اعطيا هبة من الله عز وجل تنحني الملائكة وتفرح الإنسانية كما رنمت وفرحت حولك في بيت لحم!

    وقد تجاسر العنف ضد اختك المرأة حامية القيم والفضائل الروحية والاخلاقية والاجتماعية في العيلة والمجتمع، ان يصطاد ما عند الأم، الشقيقة الصديقة من سخاء عطاء امومتها، ومن غزارة في عاطفتها وكرامتها الى ما عندها من جرأة للزود عن شرفها، فاستثمر كل هذا لطرحه على طاولة السماسرة لدى باعة الاعراض، وتجار الفضائل... وبلغت شراسة العنف الى ان زنّر حشا الأمومة عوض ان تزنره نبضات الأمومة بزنار الموت المتفجر في الشوارع ودور العبادة في المقاهي والملاهي حيث يحق للأنسانية ان تسير وتصلي وان ترتوي وان تفرح!! رحماك يا رب اشفع بامهاتنا وبناتنا، تعطي الموت لتقدم الحياة!

اليك نوكل مستقبل مصير عائلاتنا وحمايتها من التشرذم والفساد، اليك نوكل افراحنا وامالنا ومعك ندعو ام المخلص ان تنقذنا من خيانة الحب والفضائل، ومن جشع المادة، انك الحب الذي لا يحد ولا يبرمج لانه نابض في قلبك العفوي وحبك اللامحدود.

    عشية هذه الاعياد اود لو استطيع ان اطلق في معابدنا وبصرخة واحدة كل اناشيدنا الدينية التي كرّست لك فتعرفين يا ام المراحم غزارة حبنا لك النابع من حبك لنا. لك جديد عيدنا يا ام العيد في مستهل سنة جديدة تجدد بابنك يسوع طفل المغارة، يا سلطانة السلام.

المطران يوسف الخوري  

راعي ابرشية كندا المارونية

 Haut de la page

المارونيــة محـبة وعطـــاء

           إنه لكل مذهب عبر العصور مصدر لبقاءه وقوته وصموده، سواء كان ذلك المصدر القوة، أو المال، أو الديكتاتورية،  تلك عناصر وقتية تذهب آخذة معها كل من يتسلح بها.

          لذلك نجد أن المارونية التي سارت على خطى القديس مارون، دامت وتكاثرت بفعل المحبة والعطاء والفداء، كما علمنا يسوع المسيح الذي قال: «من لطمك على خدك الأيمن، فاعرض له الآخر. ومَن أراد أن يحاكمك ليأخذ قميصك، فاترك له رداءك أيضاً. ومن سخّرك أن تسير معه ميلاً واحداً، فسر معه ميلين» (متى 5/39). وبوحي من تلك التعاليم تحمل الموارنة الكثير من الاضطهاد، إذ سكنوا المغاور في الجبال العالية هرباً من الذلّ والعبودية.

          لقد وهب الله الموارنة القوة والمقدرة على مساعدة الغير فأغاثوا كل من التجأ إليهم هرباً من الظلم والجور طبقاً لما قاله الرسول بولس: « وإني لحرّ من الجميع، فقد عبّدت نفسي للجميع، لأربح أكثرهم» (1قور 9/19). فسار على دربهم كل من يأبى الظلم ويهفوا إلى الكرامة والحرية.

          «وأنتم ما عدتم أخذتم روح عبودية للخوف، بل روح بنوة، به نصرخ أباً، أيها الآب» (روم 8/15) لذلك إن الماروني يؤمن بأن الحرية هي من قدسيات الله التي يهبها للشعوب كما يهبهم الحياة والخلود، فلم يتهاونوا بالدفاع عن وطنهم لبنان، إذ قدموا عبر العصور الكثير من الشهداء الذين ضحوا بحياتهم لكي يظل لهم وطن حر يفخر بهم وبفخر به أولادهم. كانوا وما زالوا القوة المساندة لكل صاحب حق وأعطوا للعالم أكبر مثال على محبة الآخرين من أي طائفة كانوا، ولمع إسمهم عالياً في المغتربات وفي كل أصقاع العالم.

          مهما جار الدهر وحملت لهم المطامع سنين وسنين من الظلم، كانت وستظل دائماً تنبثق من دياجير ظلمته شعلة الحرية الساطعة. وستبقى المارونية نبراساً للإيمان والخير والمحبة.

الخوري سامي فرح

Haut de la page

رجلّ الله مار إليلس !

    كم نتمنى ان نكون على مثال كبار القديسين! كم نتمنى ان نكون من خاصة الرب، يجيب ويستجاب لنا، فها هو الرب يسوع يقول "نيري هين وحملي خفيف" (متى: 11:30) وفي موضوع آخر يقول " من اراد ان يتبعني فليحمل صليبه كل يوم ويتبعني" ( لوقا 9: 23 ).
    نعم ما يطلبه الرب منا إذا اسلمنا ارادتنا له فهو بالهين والخفيف، لكن هذه الرسالة السامية نحملها بسلام وبساطة، ولكن كثرة الإعتراضات والمشقات التي تعترضها تكون كالصليب في ألمها. فهكذا مار إليلس الذي حمل في قلبه حبه للرب وسعى جاهدا لإرتداد الناس ولكن الإعتراضات الكثيرة جعلت عمله شاقا. كذلك القديس شربل كان قلبه ينبض في حب يسوع وقد زهد في الدنيا فكانت كلمة الرب في قلبه " الحمل الخفيف" وكان زهده في هذه الدنيا المشقة والأماتة اذا لم نقل "الصليب"، وها جميع الناس تأخذ من قداسته البركة والشفاء. هؤلاء رجال الله كم نحن بحاجة للأقتداء بهم، كم نحن بحاجة لقداستهم وتقواهم حتى نقوى ونتقدس على مثالهم فيضحى " الصليب هيّن وحمله خفيف".
    نطلب من الرب ان يعطينا القدرة على ان نكون من رجاله الأتقياء مثال مار إلياس والقديس شربل في البشارة بالإيمان والمحبة، لخير نفوسنا والكنيسة ولمجد الله، آمين.

الخوري بيار قزي

Haut de la page

الصـوم

الصوم هو مسيرة مع الرب لذلك يحمل معاني عديدة نجدها في كلمة صوم ذاتها، كالتالي:

      ص   : صلاة، صدقة، صمت. الصوم هو العلاقة مع الرب أي الصلاة وهو الصدقة وعمل الخير تجاه القريب، وذلك بصمت، لأن الرب يطلب منا الصمت وعدم التظاهر في أي عمل نقوم به لننال المكافأءة منه وليس من الناس "أبوك الذي يرى في الخفية يجازيك"

و:    و    :  وداعة، وحدة، ولووج. الصوم يعلمنا الوداعة على مثال يسوع "تعلموا مني أني وديع ومتواضع القلب". بذلك نتحد به ونتشبه بحياته ونسير نحو الكمال فنلج القداسة.

م:    م    : مسيح، محبة، ملكوت. قداستنا بالمسيح، بالأقتداء به، فالصوم يساعدنا على ذلك فنعيش المحبة مع اخوتنا البشر التي توصلنا الى الملكوت.  

      أن الصوم يساعدنا كي نجعل جسدنا يطيع أرادتنا وكي نجعل أرادتنا تطيع ارادة الرب، فنجعل من أنفسنا ذبيحةً مرضية عند الله. وحسب المزمور الخمسين "الذبيحة لله روح منكسر والقلب المنكسر المتواضع لاتزدريه يا ألله". وهنا نجدد الدعوة للصيام بواسطة هذا البيت من الشعر:

 

صلاة وتأمل بالله بزمن الصوم المبارك

عيش المحبة كلها هيك بيحلى مشوارك

الخوري بطرس قزي

Haut de la page

وإن صليتم فقولوا "السلام عليك يا مريم"

 هكذا كان مطلع رسالتنا إليكم أيها الأحباء بمناسبة سنة الوردية التي نختمها معكم في أحد الوردية. كانت نعمة كبيرة أنعمت علينا العناية الإلهية بواسطة قداسة الحبر الأعظم مار يوحنا بولس الثاني.
أعربت كنيستنا المارونية عن حبها وتعلقها بالعذراء مريم. من لا يدرك أن ميزة شعبنا الماروني بصبغة خاصة في عباداته وصلواته نجدها بدون عناء في إكرامه العميق للعذراء مريم أم المخلص وأم الكنيسة. تكبر مع التاريخ وتتعزز مع انتشار شعبنا شفاعة العذراء لنا لدى ابنها يسوع. ترتفع التراتيل حميمة في كنائسنا التي تصرخ في الأفراح وعند الصعوبات "يا أم الله يا حنونة : صلاتك معنا يا أطهر العباد،" يا سلطانة الجبال والبحار" ونتلو "السلام عليك يا مريم..." إنها لصلوات ودعاءات على كل شفة وفي كل قلب، لها صدى في القلوب وهي حماية لإيماننا في جميع مراحل حياتنـا... ما من أحد إلا وله حكاية نعمة مع "أم المراحـم". هي نجتني، العذراء خلصتني، وبسبحتها حمتني ورافقتني.. هذا قليل من كثير لقلب.. شـغف بهـواها...
رافقتنـا مسبحتها طوال سنة اليوبيل التي عاشها البابا بكل قواه فكان مثالاً لنا جميعاً في حبه وأمانته لتلاوة المسبحة والدعوة إلى ممارستها. لقد لبت الكنيسة هذه الدعوة ففاضت النعم على أبناء الله، وتعززت الصلاة وأعيد للمسبحة مكانها في بيوتنـا وكنائسنـا وفي حياتنـا الروحيـة.
كانت موضوع تأمل بأسرارها للكهنة، في الرعايا ولدى الأخويات فغاص الجميع في معانيها في حياتنا المسيحية، ووسعنا ممارستها بالاجتماعات والرياضات التي قامت بها الشبيبة والحركات الروحية. وشعرنا أن أصالتنا المارونية لا تزال حية فينـا. فكم أثمرت صلاة المسبحة من قديسين وقديسات. لقد كانت ولم تزل خبزنا اليومي كونها في بساطتها صلاة المسكين الذي لا يمل في ترواد الطلب والشكر.
ندعوك يا مريم أن تحمـي عيالنـا من أخطار النفس والجسد وأن تنعمي علينا في عالم الاغتراب بهذه الحمـاية والألفة والتعاون المشترك في وحدة القلوب والعمل حقاً بالأمانة لتراثنا ولعاداتنا وتقاليـدنا الدينية والوطنية عامـلين بقلب واحد لحضـارة الأخـوة والسـلام.

 المطـران يوسـف الخـوري
راعـي أبرشيـة كنـدا المـارونيـة
 

Haut de la page

الصليب

لماذا جعلنا من الصليب وصلب المسيح عليه عيداً مهيباً، على الرغم من ان الصليب يمتزج ذكره بالألم. وقد كان سابقاً اداةً للقصاص؟؟؟ ان صلب المسيح بدّل العار الى افتخار، والقصاص الى مكافاة للذين يحملونه بأمانة المحبة.  هكذا قد تبدّلت اليوم كل المعاني والاحداث في حياتنا من كان متألماً لقي فرحه، ومن كان خارجاً دخل مجد القيامة وصار من أبناء الملكوت.

لقد قدّم لنا القديس بولس القاعدة الأساسية لتصميم الله وعمله الخلاصي من خلال صلب ابنه الحبيب الذي كشف بواسطته عن منطق الله المختلف عن منطق البشر: "ان كلمة الصليب عند الهالكين جهالة، اما عندنا، نحن بني الحياة فهي قدرة الله..."(1قورا:8)، منطق الله منطق حب ونعمة ومنطق الانسان منطق تبادل واكتفاء، فالأنسان يكتفي بالشرائع والقوانين والواجبات والحقوق، امّا الله فبفرح العطاء والمجانية والغفران. فهل تستطيع ان تقول أن لا ضرورة للمجانية اذا كان هناك عدالة؟؟؟

الأب طلال الهاشم

Haut de la page

Notre Père

Notre Père qui es aux cieux, que ton Nom soit sanctifié, que ton règne vienne,
que ta volonté soit faite sur la terre comme au ciel. Donne-nous aujourd'hui notre pain de ce jour. Pardonne-nous nos offenses, comme nous pardonnons aussi à ceux qui nous ont offensés. Et ne nous soumets pas à la tentation,
mais délivre nous du mal, car c’est à toi qu’appartienne le règne, la puissance et la gloire pour les siècles des siècles, Amen.

 Alsalat Al Rabbiya

Abana ilazi fi samawat,
Liatakaddaas Ismak
lya’ti malakoutak litakon machiatak
kama fi ssama kazalek ‘ala! ard.
A’tina khoubzana kafafa yaoumina
waghfer lana zounoubana wakhatayana
kama nahnou naghfer liman akhta’a wa’asa’ ilayna wala toudkhilna fi tajareb laken najina mina ichirir,
liana laka imoulka wal koua wal majd ila abadi labidine. Amin.

الصلاة الربيّة

أبانا الذي في السماوات ليتَقدّس إسمَـك ليأتي ملكوتَ لتَكن مشيئتَك كما في السماء كذلِكَ على الأرض أعطنا خبزنا كفاف يومنا وإغفر لنا ذنوبنا وخطايانا كما نحن نغفر لمن خطيءَ و أساء إلينا ولا تُدخلنا في التجارب لكن نجّنا من الشرير لأن لكَ الملكَ والقوةَ والمجد إلى أبدِ الآبدين...آمين

Je vous salue

Je vous salue, Marie pleine de grâces; le Seigneur est avec vous. Vous êtes bénie entre toutes les femmes et Jésus, le fruit de vos entrailles, est béni. Sainte Marie, Mère de Dieu, priez pour nous pauvres pécheurs, maintenant et à l'heure de notre mort. Amen.

Alsalam alaiki ya Mariam

Alsalam alaiki ya Mariam, ya moumtali’atan ni’matan alrabbou ma’aki, moubarakaton anti fi nissa’a, wamoubarakaton samaratou batnouki sayyidouna yasou’a lmasih ya kiddissa Maryam, ya Walidata lIah, saulli li’ajlina nahnou lkhata’a, al`an wafi sa’ati rnaoutina.Amin

السلام الملائكي

السلام عليك ، يا مريم ، يا ممتلئة نعمة ، الرب معك ، مباركة انت في النساء ، ومباركة ثمرة بطنك سيدنا يسوع المسيح يا قديسة مريم ، يا والدة الله ، صلي لاجلنا نحن الخطأة ، الآن وفي ساعة موتنا. آمين

 

Haut de la page

"عيد السيدة "

ابنائي الأجلاء اخويات وجمعيات رعايانا في كندا

ايها الأخوة والأخوات المباركين،

 

 "عيد السيدة" الذي نحتفل به هو قمة الأعياد المريمية في كنيسة المسيح ، تكريماً للعذراء مريم في تذكار انتقالها الى السماء بالنفس والجسد وهو من اشهر الأحتفالات الروحية في كنائسنا المارونية في الشرق كما في عالم الأنتشار، إذ أنها لهبة إلهية خاصة، تنعم بها ابرشيتنا في كندا، ان تحتفل بهذا العيد بما يليق بأمنا العذراء مريم وذلك في مزار سيدة لورد في ريغو حيث تجمع الأبرشية شعبها المتواجد في مونتريال واتاوا، في احتفالات اتاوا الخاصة بهذا العيد المبارك، وفي رعايانا المباركة : سيدة لبنان في هاليفكس، سيدة لبنان في تورنتو، سيدة المعونات في ادمونتون، وبخاصة في مزار سيدة لبنان في ليمنغتون، المزار الفريد في هيكلته، والمميز في إدارته وحج المؤمنين إليه. نبارككم ونبارك هذا التكريم الغالي على قلوبنا ونتمنى ان تعود عليكم الصلوات والإبتهالات بالنعم الغزيرة.

 ا يزال وعدنا معهوداً في المحبة والمشاركة السنوية في احتفالات مزار سيدة لبنان المبارك الذي يشارك فيه عدد كبير من المؤمنين من كل الطوائف الشرقية واللاتينية المتوافدين اليه من انحاء كندا واميركا الشمالية. لكننا نأسف ان ظروفاً راعوية حالت دون وجودنا معكم ايها الأبناء الأعزاء في القداس الألهي، بينما نشارككم الصلوات وأفراح العيد.

إننا اذ نبارك جميع الزائرين بايمان لتكريم امنا العذراء مريم سيدة لبنان على ارض مزارها برعاية مطران الأبرشية الماروني في كندا ومساعدة كاهن رعية مار انطونيوس الكبير ومعونة، وعناية، ونشاط سيدات جمعية مزار سيدة لبنان في لمنغتون اللواتي بغيرة الإيمان والمحبة وبتضحيات مثالية أنشأن هذا المزار المقدس رغم صعوبات جسيمة.نرى اليوم هذا الشعب الوفي آتياً من كل مكان وهو حامل الزهور والشموع  والتقادم في ايدي اطفاله وشبانه، نسائه ورجاله  وفي قلوبهم تمنيات وامنيات يرمي بها في قلب ام الكنيسة وام المؤمنين التي بحنانها وعطفها تنقلها الى ابنها يسوع الذي بتدبير الهي انعم عليها ان تكون بجواره بالنفس وبالجسد، "مستسبقة" زمن القيامة.

تباركت ايتها الأم الحنون، فانعمي على شعبنا المؤمن وافر النعم والبركات، منها للصحة والعافية، وغيرها للأزدهار ولراحة البال، منها لشفاء مرضانا وعودة المسافرين والمهجرين، وغيرها للرجوع إلى ممارسة الأيمان والعبادة بعد غياب، ومنها لمساعدة نشاط رعايانا وتدبير ابرشيتنا وغيرها للسلام على ارض شرقنا الحبيب وفي العالم.

بالمحبة والبركة اتمنى لكم جميعاً ايها الأحباء بحبوحة النفس ورغد العيش الكريم، شاكرين كهنة رعايانا على سخائهم في قيام هذه الاحتفالات المقدسة ومباركين الأخويات والجمعيات بخاصة المريمية، التي تساهم بغيرة يشهد لها في إنعاش التكريم المريمي في أبرشيتنا المارونية في كندا.

 نكرر دعائنا لكم جميعاً مع بركتنا الإلهية.

 

عن كرسينا في مونتريال في مناسبة عيد السيدة  15 آب 2004

المطران يوسف الخوري   

 راعي الابرشية المارونية كندا

 

 

Haut de la page

    

20 سنة مع العذراء مريم في "Rigaud "

 

 

 كما صعدت مريم الى "الجبل" وزارت نسيبتها اليصابات انشدت قائلة: "فها انا منذ الآن يطوبني جميع الأجيال" على مختلف الوانها ولغاتها، حضاراتها وعوائدها في كل مكان وزمان، وها نحن منذ عشرين سنة نصعد الى "الجبل" في "Rigaud " لزيارة ام المخلص. بتردد الزيارة تخلق العلاقات الحميمة ما بين الزوار، تزداد المعرفة وتكبر المحبة، تتكاثر المناسبات وتتنوع رموز اللقاءات. وهذا شأن أبرشية مار مارون في كندا مع أم يسوع. ناتي كل سنة عشية "عيد السيدة " لنقول لها تطويباتنا. نستعد لهذا اللقاء وننظمه ليشترك فيه العائلات بكامل اعضائها: امهات واباء، اطفال وشبيبة، ينتمون الى كل كنائسنا الشرقية في هذه المنطقة. فنرفع الآن الاناشيد والتراتيل متجاوبة معنا طيور السماء المزغردة محلقة حول شخص سيدة لورد في كتف الجبل ما بين الأشجار الغنية الألوان... تستيقظ هذه الطبيعة البريئة على انغام تراتيلنا المريمية واناسيدنا الطقسية فندعوها " يا ام الله يا حنونة " ونذكرها بان "صلاتك معنا يا اطهر العباد" و "عليك السلام بلا ملل" يا سبب سرورنا" ونقول لها ما يجيش في حنايا القلوب من اسرار وامنيات.

كلمات نابعة بدافع الإيمان وقوة الرجاء ولطف الحنان والمحبة انها هتافات قدست اباءنا واجدادنا وترافقنا في جميع تنقلات حياتنا.

في قلبنا ينعش الحنين الى قمة حريصا حيث هي سيدة لبنان، الى وادي قنوبين حيث هي تصلي خاشعة معنا وتعلمنا الصمت والتأمل، هي سيدة مغدوشة تنتظر عودة ابنها، انها سيدة العودة لكل منا! انها سيدة النجاة تنقذنا من المهالك والمآسي... في قلب كل واحد منا دعوة خاصة يلتجىء بها اليها... وكلنا نقول وندعوها "سبب سرورنا".

اجل هي سبب سرورنا، سبب سرور البشرية جمعاء لأنها ام المخلص الذي انتظرته البشرية، انها نبع السرور في قلوب الناس، انها لم افراحنا وشريكة احزاننا انها رفيقة حياتنا وحامية مصيرنا.

واليوم في "عيد السيدة" عيد انتقالها الى السماء في النفس والجسد، تنعم بالفرح الأبدي وهي جالسة عن يمين ابنها. ونحن معها وبواستطها نقول مع اشعيا النبي: "اني اسر سروراً في الرب وتبتهج نفسي في الهي لأنه البسني ثياب الخلاص وشملني برداء البر" (اشعيا 61/10).

اعملوا  وصلوا ايها الأخوة الأحبة ولنعيد اليوبيل الأول العشرين بالدعاء الى مريم ليغمر السرور قلوبنا جميعاً: قلوب عائلاتنا وقلوب كهنتنا، قلوب الحزانى والمرضى فيما بيننا، قلوب المتطوعين في خدمة المجتمع والعاملين على ازدهاره.

نسأل الله ان يبارككم انتم وجميع محبيكم هنا وفي اوطاننا حيث تحتفل الشعوب بعيد العذراء بحفاوة وتقوى. ونرجو من امنا العذراء ان تكون هذه الشفيعة التي لا شفيع مثلها لدى ابنها يسوع. اننا نعاهدها على الوفاء لها والأستمرار في تكريمها والأقتداء بفضائلها.

ولتبقى  "Rigaud " محطة روحية تجمعنا تحت كنف ام المراحم العذراء مريم. آمين.

المطران يوسف الخوري

راعي ابرشية كندا المارونية

 

 

Haut de la page

 

يا إلهًا عجيبًا صار مثلنا طفلاً

نحتفل بعيد الميلاد دائمًا بالسرور والبهجة لما لهذا العيد من معاني روحيّة واجتماعيّة تحملنا جميعًا على التأمّل بسكّان مغارة الميلاد: الطفل يسوع الآتي من أعالي السماوات،  من لدن الآب، وهو "الإله الحق"، ليكون "الإنسان الحق"، يعقد عهدًا جديدًا مع الإنسانيّة بعد القطيعة التي دشّنتها المعصية الأولى فطُرِدنا من الفردوس الأرضي. فبولادته جعل منّا أبناء الملكوت وختمنا بخاتم البنوّة الإلهيّة.

نتأمل بأمّه مريم، الممتلئة نعمة، حوّاء الجديدة، التي بقبولها إرادة الله عليها، أصبحت أمّ الإنسانيّة الجديدة. بشفاعتها نتقرب من الله الذي صار إنسانًا وسكن بيننا كواحدٍ منّا، يشعر كما نشعر، ومارس حياة البشر ككلِّ إنسان فأعاد بموته وقيامته وهج الألوهيّة إلى وجه العالم. وتاريخ مريم أم المخلص متأصل في تاريخ كنيستنا المارونية نعود إليها ونطلب شفاعتها ساعة أفراحنا وعند صعوبات حياتنا هي رفيقة مسيرتنا في أرض الوطن و حارسة لنا على دروب الغربة.

نشارك يوسف البار فرحة الأم بولادة ابنها، الإله المتجسّد. ونتعاطف معه في مسؤولية الحماية والتربية. ما من أحدٍ يستطيع أن يصف ما شعر به يوسف ليلة الميلاد وهو ساجدٌ بقرب مريم أم المخلص مندهشًا بنشيد الملائكة وبأخبار الرعاة. "لا تخافوا فها أنا أبشركم بفرح عظيم يكون للشعب كلّه لأّنه ولد لكم اليوم مخلص، هو المسيح الرب في مدينة داوود... تجدونه طفلاً مقمّطًا مضجعًا في مزود."

نحن كلّنا إيمان بأن "عائلة" بيت لحم هي صورة لعائلاتنا، فلنطلب من العيلة المقدّسة أن تجمعنا حولها فتتبارك أمهاتنا وأطفالنا وأبائنا وكلّ من يسجد في هذا المكان المقدس أمام مغارة بيت لحم منشدًا "أرسل الله ابنه الوحيد نورًا للأمم".

نتمنّى لكم جميعًا أيّها الأحبّاء ميلادًا مجيدًا وسنةً مباركة تحمل إليكم وإلى عيالكم الفرحة والازدهار وإلى وطننا لبنان وشرقنا العزيز السلام والطمأنينة بروح التسامح والأخوة المتبادلة.

المطران يوسف الخوري

راعي أبرشية كندا المارونية